الشيخ محمد تقي التستري

161

قاموس الرجال

وقال ابن الوليد : كان محمّد بن جعفر بن بُطّة ضعيفاً مخلّطاً في ما يسنده ( إلى أن قال ) كتاب تفسير أسماء الله الحسنى وما يدعى به . وصفه أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح ، قال : حدّثنا الحسن بن حمزة العلوي الطبري عنه بكتبه . وقال أبو المفضّل محمّد بن عبد الله بن المطّلب : حدّثنا محمّد بن جعفر بن بُطّة ، وقرأنا عليه وأجازنا ببغداد في النوبختية ، وقد سكنها . أقول : بل عنونه « محمّد بن جعفر بن أحمد بن بُطّة » وقال أيضاً : وصفه أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح وقال : هو كتاب حسن كثير الغريب سديد ، أخبرنا أبو العبّاس . . . الخ . ثمّ عدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة . هذا ، وضبط الإيضاح « بُطّة » بضمّ الباء وتشديد الطاء . [ 6525 ] محمّد بن جعفر الأسدي قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّه ( عليهم السلام ) قائلاً : « أبو الحسين الرازي ، كان أحد الأبواب » وعنونه في الفهرست ، قائلاً : يُكنّى أبا الحسين ( إلى أن قال ) عن التلّعُكبري ، عن محمّد بن جعفر الأسدي . وفي غيبة الشيخ : وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنسوبين للسفارة من الأصل ، منهم : أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي ( رحمه الله ) أخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن العطار ، عن محمّد بن أحمد ، عن صالح بن أبي صالح ، قال : سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شئ ؟ فامتنعت من ذلك ، فكتب أستطلع الرأي ، فأتاني الجواب : بالريّ محمّد بن جعفر العربي ، فليدفع إليه فإنّه من ثقاتنا . وروى محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن يوسف الساسي ، قال لي محمّد بن الحسن الكاتب المروزي : وجّهت إلى حاجز الوشاء مائتي دينار وكتبت إلى الغريم بذلك .